مع رصد رابع تسرب.. آثار بيئية مدمرة لحادثة "نورد ستريم"

2 شهرين، 1 أسبوع 148

تتسبب التسريبات الضخمة في أكبر خطي أنابيب للغاز يربطان روسيا بأوروبا في إطلاق كميات هائلة من الغاز الطبيعي، هذا إلى جانب الآثار البيئية المدمرة.

وينبعث الغاز من كل من نورد ستريم 1 و2 منذ يوم الاثنين، بعد ظهور 3 تسريبات بشكل غامض في النظام.

ووفق خبراء، فإن معدل التسرب في الساعة الأولى كان في حدود 500 طن متري، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأعلنت متحدثة باسم خفر السواحل السويدية لصحيفة سفينسكا داجبلاديت، أن حرس السواحل اكتشف تسرب رابع للغاز من خط أنابيب نورد ستريم المتضرر.

وأفادت المتحدثة باسم خفر السواحل جيني لارسون للصحيفة مساء الأربعاء "اثنان من مواضع التسرب (الأربعة) في المنطقة الاقتصادية الخالصة للسويد". والآخران يقعان في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدنمارك.

ما الآثار البيئية لهذا التسريب؟

أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أحد تلك التسريبات قد تركت منطقة بعرض 3000 قدم تتضخم بفقاعات من الميثان ومواد كيميائية غازية أخرى على سطح بحر البلطيق، قبالة سواحل السويد.

الميثان غاز من غازات الدفيئة، مما يعني أنه يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ إذا تم إطلاقه في الغلاف الجوي. 

لا يذوب الميثان بسهولة في مياه البحر، الأمر الذي يهدد الأسماك التي قد تعلق في أعمدة الغاز، مما قد يؤثر على قدرتها على التنفس. 

الميثان هو ثاني أكبر سبب لتغير المناخ بعد ثاني أكسيد الكربون. 

يمتلك الميثان أكثر من 80 ضعفا لفعالية ثاني أكسيد الكربون في احتجاز الحرارة على مدار العشرين عاما الأولى بعد وصوله إلى الغلاف الجوي. 

وفقا لرويترز، سيكون لهذه الكمية من الميثان نفس احتمالية الاحترار العالمي على مدى 100 عام تقريبا مثل 6 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون. 

ينتج الأوزون على مستوى الأرض أيضا عن طريق التفاعلات الكيميائية للميثان تحت أشعة الشمس، والتي تضر بصحة الإنسان والنباتات، وهي غازات دفيئة في حد ذاتها.