جي بي مورغان: أوضاع السياسة بالعالم أخطر من الركود بأميركا

1 شهر، 1 أسبوع 319

قال جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك "جي.بي مورغان تشيس"، الثلاثاء، إن التوترات السياسية حول العالم اليوم تثير القلق أكثر من احتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة.

وفي حديثه في مؤتمر بالرياض، قال ديمون إن الصراع بين روسيا وأوكرانيا والتوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين، وبين الصين والغرب عامة مصدر أكبر للقلق، من حدوث ركود محتمل في الولايات المتحدة.

واشتدت التوترات بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية في فبراير الماضي، ما ترتب عليه فرض عقوبات من الجانب الغربي على موسكو، تمثلت في عدد من الحزم شملت كافة القطاعات، كما تضمنت انسحابًا من كبريات الشركات الغربية من السوق الروسية.

وفي المقابل، قامت روسيا بتخفيض إمداداتها من الغاز الطبيعي، والذي تعتمد عليه أوروبا بشكل كبير وخاصة ألمانيا، إلى مستويات منخفضة، قبل ان توقف إمدادات الغاز بشكل كامل نهاية أغسطس الماضي، بسبب وجود مشكلات فنية تمنع شركة "غازبروم" من استئناف ضخ الغاز عبر خط "نورد ستريم 1".

كما طالبت بعض الدول التي وصفتها بأنها "غير صديقة" بسداد مقابل واردات الغاز الروسي بالعملة الروسية الروبل.

ومنذ الإدارة الأميركية السابقة في عهد الرئيس دونالد ترامب، بدأت الخلافات بين أكبر اقتصادين بالعالم، الولايات المتحدة والصين، بسبب عقوبات فرضتها الإدارة الأميركية على الواردات الصينية، وقامت الصين بالمثل.

إلا أن الأزمة بين واشنطن وبكين اشتدت خلال العام الجاري، عندما زارت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، تايوان في أغسطس الماضي، في خطوة عارضتها الصين بقوة، وترتب عليها قيام الصين بمناورات عسكرية ضخمة في مضيق تايوان.