تعرف علي اعضاء المجلس الرئاسي اليمني

8 أشهر 1658

اعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، إنشاء "مجلس القيادة الرئاسي"، ونقل كامل صلاحياته إليه، وذلك لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية في البلاد.

وفوض هادي بموجب الإعلان الرئاسي، مجلس القيادة بكامل صلاحياته، "وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية".

وحسبما أكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق"، إنه لن يطرأ تغيير قريب على تشكيلة الحكومة اليمنية، والتي تم إعلانها بموجب "اتفاق الرياض" الموقع بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي حينها. 

وأوضحت المصادر أن ملف التفاوض والأوضاع الاقتصادية سيكونان في مقدمة أولويات المجلس الرئاسي الجديد.

وجاء في الإعلان أن كل عضو في المجلس يكون بدرجة "نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي"، على أن يلتزم الرئيس والأعضاء بمبدأ المسؤولية الجماعية وسعيهم لتحقيق أعلى درجة من التوافق في ما بينهم، موضحاً أن اختصاصات المجلس تشمل إدارة الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً طوال المرحلة الانتقالية.. فمن هم أعضاء المجلس؟

  • رشاد محمد العليمي

ينحدر رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من محافظة تعز في وسط اليمن، وهو من مواليد 1954 وسيكون الرئيس الثالث لليمن منذ توحيده في عام 1990، بعد علي عبد الله صالح وعبد ربه منصور هادي.

والعليمي هو لواء ذا خلفية أمنية أكاديمية، إذ عمل أستاذاً بجامعة صنعاء، وتدرج في عدة مناصب أمنية في وزارة الداخلية، وعين إبان حكم علي عبد الله صالح وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الحكومة لشؤون الدفاع والأمن ووزيراً للإدارة المحلية.

  • عبدالله العليمي باوزير

عبدالله العليمي من مواليد محافظة شبوه جنوبي اليمن، ويعد أحد القيادات الشابة المتميزة منذ أن كان نائباً ثم رئيساً لاتحاد طلاب جامعة عدن، ثم عضواً في الهيئة التدريسية بالجامعة إذ حصل على بكالوريوس في الطب العام ثم الماجستير في الإدارة من الجامعة الماليزية.

عُين العليمي مديراً لمكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي، كونه عضواً فاعلاً في حزب الإصلاح اليمني.

  • عثمان حسين مجلي

برز عثمان حسين مجلي وهو أحد شيوخ القبائل في محافظة صعدة، في الساحة السياسية اليمنية أثناء عمله كعضو في البرلمان عن حزب المؤتمر الشعبي، وعُين وزيراً للدولة ووزيراً للزراعة في السابق.

وخاض مجلي جولات عديدة في القتال ضد جماعة الحوثي منذ الحرب الأولى في عام 2004.

  • سلطان علي العرادة

تولى سلطان علي العرادة وهو من مواليد 1958 منصب محافظ مأرب في 2012، كما كان لواءً في الجيش اليمني، بالإضافة إلى كونه نائباً سابقاً في البرلمان اليمني. 

ويعد من السياسيين والضباط البارزين في المشهد اليمني، إذ يعتبر أحد قادة الحرب الأهلية في البلاد منذ عام 2015.

التحق العرادة بالعمل السياسي في أواخر السبعينات، وحصل على شهادة في الآداب من جامعة صنعاء، ولا يزال يعمل كعضو في "لجنة التصحيح".

وتولى عضوية مجلس النواب في عامي 1993 و1997، وهو عضو في مجلس الشورى منذ 1987.

  • طارق محمد عبدالله صالح

أما طارق محمد عبدالله صالح، فهو نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.

انتقل بعد مصرع عمه في صنعاء على يد جماعة الحوثي عام 2018 إلى الساحل الغربي في محافظة الحديدة، ومن هناك بدأ تشكيل ما يعرف بـ"قوات حراس الجمهورية".

وخلال السنوات الثلاث الماضية عمل صالح على إنشاء مكتب سياسي ونصّب نفسه رئيساً له.

  • عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي

عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، هو قيادي من التيار السلفي تربطه علاقة وثيقة بعيدروس الزبيدي الذي تم تعيينه قائداً لقوات العمالقة التي تمكنت من هزيمة الحوثيين مؤخراً، وإخراجهم من محافظة شبوة وأجزاء من محافظة مأرب.

  • فرج سالمين البحسني

وُلد اللواء فرج سالمين البحسني في مدينة "غيل باوزير" بمنطقة "حباير" في حضرموت في عام 1955.

تلقى البحسني تعليمه الابتدائي والمتوسط في "غيل باوزير"، ليلتحق بعدها بالقوات المسلحة في عام 1971.

حصل البحسني على شهادة البكالوريوس في دراسة الصواريخ بالكلية العسكرية العليا في الاتحاد السوفيتي، وتخرج في عام 1975، وبعد تخرجه عاد إلى الجنوب وعمل في سلاح المدفعية في سبعينيات القرن الماضي.

نال البحسني شهادة الماجستير من أكاديمية " فرونزا " للدراسات العسكرية في روسيا في الفترة ما بين 1979 - 1983، ليتولى بعدها مناصب عدة من بينها جندي في سلاح المدفعية والصواريخ ورئيساً لسلاح المدفعية في الجنوب، ونائب القائد لشؤن التدريب.

وعمل أيضاً مديراً لمكتب رئيس الأركان بعد الوحدة في عام 1990، ومديراً لمعهد تأهيل القادة.

وفي عام 2015، عاد البحسني إلى اليمن بعد غياب دام أكثر من 20 عاماً وتم تعيينه قائداً عسكرياً للمنطقة الثانية بالمكلا وترقيته لرتبة لواء.

  • عيدروس الزبيدي

خاض عيدروس الزبيدي الذي ولد عام 1969 بمحافظة الضالع جنوبي اليمن، حرب عام 1994 ضد قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وبعد هزيمة جيش جنوب اليمن لجأ مع عدد من رفاقه إلى الجبال ليخوض بعدها قتالاً وحرب عصابات مع قوات صالح إلى أن صدر حكماً بإعدامه بتهمة "الدعوة إلى تمزيق وحدة اليمن وقيادة فصيل مسلح".

بقي الزبيدي مطارداً حتى اندلعت الحرب الأخيرة في اليمن في عام 2014 وتمكن ورفاقه من طرد الحوثيين من محافظة الضالع، وإلحاق أول هزيمة بالجماعة.

تم تعيين الزبيدي بعدها محافظاً لعدن، إذ تعرض لـ6 محاولات اغتيال تبناها تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وبعد أن أقاله الرئيس هادي أعلن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو فصيل مسلح قوي يسيطر على 5 محافظات يمنية في الجنوب بينها العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.