advertising

فرنسا - استمرار توافد الناخبين علي مراكز الاقتراع

منذ 2 أسبوعين
89
Details news

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الأحد أمام الناخبين في فرنسا للتصويت في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي تحدد هامش تحرك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في السنوات الخمس المقبلة، وسط حالة من عدم اليقين في قدرته على حصد الأغلبية المطلقة التي تتطلب فوز 289 نائباً من أصل 577 في الجمعية الوطنية.

وأظهرت نتائج آخر استطلاعات الرأي الجمعة، أن الائتلاف الوسطي "معا!" بقيادة الرئيس الفرنسي سيفوز من دون أن يكون مؤكداً حصوله على الغالبية المطلقة اللازمة لإنجاز سياسة ماكرون والإصلاحات المعلنة، في مواجهة يسار موحد الصفوف ومستعد للمواجهة.

ودعي نحو 48 مليون ناخب إلى التصويت في خضم موجة حر تضرب فرنسا، لكن الامتناع كما في الدورة الأولى، يتوقع أن يكون كثيفاً على ما أظهرت نتائج استطلاعات الرأي. وكان أكثر من 50% من الناخبين قاطعوا الانتخابات في الدورة الأولى في 12 يونيو.

وبدأت الانتخابات السبت، في مقاطعات ما وراء البحار وأميركا الشمالية. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة بتوقيت جرينتش الأحد، على أن تغلق عند الساعة 16:00 باستثناء المدن الكبرى حيث سيستمر التصويت حتى الساعة 18:00.

وعند الإغلاق ستنشر أولى تقديرات النتائج، وفيما يتوقع أن تشهد الانتخابات منافسة قوية، لن يعرف التوزيع المحدد للمقاعد في الجمعية الوطنية وما إذا كان الرئيس ماكرون سيحصل على الغالبية المطلقة، قبل حلول الليل.

وفي حال حصول ائتلاف الرئيس الفرنسي على غالبية نسبية دون المطلقة، سيضطر إلى البحث عن دعم ضمن كتل سياسية أخرى لتمرير مشاريع القوانين التي يقترحها.

في الدورة الأولى حلّت الغالبية الحالية في المرتبة الأولى مع حصولها على 26% من الأصوات مسجلة نتيجة متقاربة جداً مع تحالف اليسار (نوبس) بقيادة جان لو ميلانشون الذي نجح في رهان جمع شمل الاشتراكيين والمدافعين عن البيئة والشيوعيين وحركته "فرنسا الأبية" التي تنتمي إلى اليسار الراديكالي.

وفي المرحلة الأخيرة قبل الاقتراع، سعى ماكرون الذي زار كييف للمرة الأولى الخميس، إلى التشديد على أهمية الرهان بقوله إن النزاع في أوكرانيا يؤثر على حياة الفرنسيين اليومية مشدداً على "الحاجة إلى فرنسا أوروبية فعلاً يمكنها الحديث بصوت واضح".


الإمارات العربية المتحدة WEATHER