advertising

شروط جديده من ايران لاستمرار مفاوضات فيينا

منذ 3 أشهر
597
Details news

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الاثنين، إن الولايات المتحدة مسؤولة عن توقف المحادثات بين طهران والقوى العالمية في فيينا، والتي تهدف لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشيراً إلى أن بلاده لن تعود إلى فيينا من أجل "مفاوضات جديدة".

وأضاف سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران: "أميركا مسؤولة عن وقف هذه المحادثات.. الاتفاق في متناول اليد إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن "ما يحدث في فيينا هو بسبب مواقف أميركا".

وتابع قائلاً: "على واشنطن أن تتخذ قراراً سياسياً بشأن إحياء الاتفاق"، مضيفاً أن طهران "لن تنتظر إلى الأبد" إحياء الاتفاق.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "لن نعود إلى فيينا لإجراء مفاوضات جديدة، لكن لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع القوى العظمى. يجب إذاً انتظار ردّ واشنطن".

وأجبر مطلب روسي القوى العالمية على تعليق المفاوضات النووية في أوائل مارس، لكن موسكو قالت لاحقاً إنها حصلت على ضمانات مكتوبة بأن تجارتها مع إيران لن تتأثر بالعقوبات المرتبطة بأوكرانيا، مما يشير إلى أن موسكو قد تسمح بالمضي قدماً نحو إحياء الاتفاق.

إبلاغ الأمم المتحدة بقرب الاتفاق

 اعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، أن التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى الكبرى وطهران بات "وشيكاً".

وقال عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: "لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا"، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وتشارك إيران في هذه المفاوضات لإحياء الاتفاق المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين بشكل مباشر، والولايات المتحدة بشكل غير مباشر، لكن رسائلهما تمر عبر مشاركين آخرين والاتحاد الأوروبي، منسق المحادثات.

وأضاف عبداللهيان: "نقلنا مقترحاتنا بشأن القضايا المتبقية إلى الولايات المتحدة عبر ممثل الاتحاد الأوروبي في المفاوضات هنري مورا، والآن الكرة في ملعب أميركا".

وبحسب البيان الإيراني، شدد جوتيريش على "أهمية محادثات فيينا"، وأعرب عن أمله بأن "يتوصل الطرفان إلى اتفاق في أقرب وقت".

اقرأ أيضاً:


الإمارات العربية المتحدة WEATHER